صورة أرشيفية أثناء افتتاح الرئيس واحد من المشروعات الشهر الماضي. الصورة: المتحدث باسم الرئاسة- فيسبوك

نص كلمة السيسي الختامية خلال افتتاح مشروعات البترول بمسطرد 27/9/2020


أستأذنك في دقيقة لو سمحت، بعد إذنك يعني... أنا خليني أشكر المهند طارق وزير البترول، وأهني مصر على هذا الافتتاح العظيم، وهنا أوجه تحية خاصة للدكتور أحمد هيكل، وأقوله إحنا سعداء جدا بهذا المشروع، وسعداء بالمشاركة، وبنقول من خلالكم كقطاع خاص، لكل المستثمرين، لكل القطاع المصري أو القطاع الخاص المصري الشريف، نحن ندعمكم وسعداء بمشاركتكم وبمساهماتكم في بناء الدولة المصرية.

وإحنا مستعدين دائما، وأنا الكلام ده قلته كثيرا في افتتاحات كثيرة، إن إحنا يعني بنشجعكم بنقولكم تعالوا معانا سواء كنتوا بمفردكم أو مع الدولة، إحنا مستعدين، يعني. أولا إحنا بنحترم كدولة التزاماتنا مع القطاع الخاص ورجاله، دول مصريين ومصريين شرفاء وإحنا بنحترمهم وإحنا محتاجينهم، الدولة المصرية نعم محتاجينكم، نعم محتاجينكم إن إنتوا تشاركوا معانا مع الدولة في بناء اقتصادها والمشاركة في المشروعات الكبيرة، اتفضل يا دكتور أحمد، اتفضل.

فخليني أوجه الشكر مرة تانية للدكتور أحمد هيكل ولشركة القلعة وأهنيهم على هذا الافتتاح، وأقول هذا لا يكفي خالص، عايزين مزيد من المشروعات علشان نشغل الناس وعشان ندي أمل للمصريين بإن بلدهم بتتحسن وتتغير، دي نقطة.

النقطة التانية، أنا عارف إن إنتم ليكم مساهمة في النشاط المجتمعي، والدعم المجتمعي، لكن أنا عايز أقولك، لوزير البترول، إنت عندك كيان فيه 7-8، 6-7-8 كيانات موجودين هنا في مسطرد من الستينات، كنت أتمنى إن خلال الفترة ديت من الستينات للنهاردة، كان ده ينعكس على شكل المجتمع في مسطرد، شكل المجتمع في مسطرد يتغير، من خلال إيه؟ خطة متكاملة، أنا موجود هنا، زي ما إنتوا موجودين دلوقتي وحطيتوا مساهمة، أنا عارف الرقم اللي إنتوا حطيتوه من شركة القلعة أو من المشروع ده لصالح التطوير المجتمعي هنا، وده بان في الكلام اللي إنتوا اللي بيتعمل على ال، أنا آسف الترعة، مش كدة؟ وعلى المحاور، وعلى التطوير اللي بيتم دلوقتي.

مش هاطمع فيكوا، مش هاطمع، لكن هاطمع في المشروع ككل أو بالتواجد اللي موجود في مسطرد إنه يغير ما أمكن من حياة الناس اللي موجودين، وإحنا يا دكتور مصطفى نبقى مع بعض مستعدين نعمل ده. (يوجه الكلام لرئيس الوزراء) خللي حضرتك مستريح. نعمل ده ونقول إن إحنا لحياة الناس اللي في مسطرد هنا اللي موجودة مش على قد المحور اللي إحنا بنفتتحه يا إيهاب أو اللي عايزين نعمله عشان الناس تتحرك بسهولة على المحور ده، لأ، قولوا رقم، مش بس لشركة القلعة، لا قولوا رقم يا طارق إنكم إنتم هاتضخوه سنويا نحطه مع رقم نحطه من الدولة يا دكتور مصطفى آآآ كام؟ كام يا دكتور أحمد؟ (يضحك الرئيس) مش بحرجك، لا مش بحرجك... 30 مليون؟ (يضحك).

بقى إنتم عايزين تبقوا أوبيك الغاز في المنطقة؟ مش كدة؟ انتبهوا. يعني مصر عايزة تبقى منظمة الغاز في المنطقة؟ لا بقى إحنا مش هانسيبكوا، وكل اللي نقدر نعمله عليه، هم يعني، لكن ربنا موجود إن شاء الله.

طيب، أنا عايز أقول، أنا متشكر طبعا على الرقم ده، وده يعني حوالي 50 مليون جنيه تقريبا، ده رقم مش بسيط، ولكن لو كمان، اتفضل استريح لو سمحت. لو كمان لوزير البترول، يبقى في رقم من التجمعات الخمسة، ستة اللي موجودين، مع الرقم ده، يبقى كام؟ خمسين. ياااا... إيه الكلام دوت؟ (يبتسم الرئيس) ده إنتوا حاجة صعبة جدا. بقى إنت تقولي عملنا قيمة مضافة مش عارف بكام ووفرنا.. تيجي في الآخر تقولي أنا هاديك... لأ.

أنا، ما إحنا عايزين هانعمل، وإحنا قاعدين دلوقتي كدة بنقول للناس بتوع مسطرد إحنا هانضخ مليار جنيه سنويا لمدة 5 سنين، مش كده يا دكتور مصطفى؟ طيب كام منكم، من وزارة البترول، وكام من الدولة، عشان هانبني مساكن ونعمل إحلال في مساكن صعبة جدا، وفي مناطق صعبة جدا ماينفعش إن إحنا نسيبها كدة، مش كده؟ طيب، أنا شايف في أراضي موجودة هنا فاضية كانت في الصورة يا دكتور مصطفى، بتاعة مين؟ بتاعة أهالي نشتري، لو بتاعة أهالي... أفندم؟

أنا بس عايز أقول للناس اللي بتسمعنا مش تغيير الوجه الحضاري الهدف منه إن إحنا نعمل شكل حلو، إحنا بنغير حياة الناس، بنغير حياة الناس، بنود لهم فرص عمل ما أمكن، فلو كان الرقم ده اللي إنتوا يا دكتور مصطفى مع وزارة البترول لمسطرد المليار جنيه هايبقى كفاية، يبقى ننطلق إن شاء الله.

الأراضي اللي تبع الدولة، من فضلكم إحنا محتاجينها عشان خاطر الناس، والكلام ده واسمح لي يا دكتور مصطفى بالفرصة ديت، إحنا في خطة للدولة بتعملها دلوقتي، هانعلنها قريبًا لصالح الأراضي اللي موجودة داخل عواصم المحافظات، ادي واحد. ثم داخل المراكز الرئيسية لهذه المحافظات، أدي اتنين. اللي هو في الآخر بقول إيه؟ النمو الرأسي، بدل مابقول إن إحنا زيادتنا السكانية بالطريقة ديت خلال الـ10 سنين اللي جايين هانبقى محتاجين لهم سكن نقوم نضطر بالإضافة للمدن الجديدة اللي بنعملها، نضطر إن إحنا نزحف على الأراضي الزراعية تاني؟ لا، خلونا في محفاظة زي محافظة الغربية، طنطا، خلونا نتكلم على القليوبية، خلونا نتكلم على البحيرة، خلونا نتكلم على أسيوط، جوة المحافظة نفسها الأراضي اللي تابعة للدولة بتاعة شركات قطاع أعمال، بتاعة أي أراضي خاصة بالمحافظات، هانخش عليها ونبني للناس ونوفرلهم سكن عشان النمو وعشان الإحلال، طب ممكن الكلام ده يوصل لكام؟ 500-600 ألف شقة في السنة؟ هانعمله، مش كدة يا دكتور مصطفى، أنا بس، إحنا بنوعد الناس، نوعد الناس. اتفضل استريح.

فدي النقطة الأولانية خلاص احنا، يبقى مش 50 بقى يا طارق معلش. طيب النقطة التانية، أنا، إنتوا اتكلمتوا عن كورونا كتير كدة مرور الكرام، وأنا بقول للمصريين من فضلكم، أنا كان في اتصال امبارح مع، يعني، الدكتور عوض فيما يخص كورونا وباتطمن والحكاية، وبقول أول حاجة لازم تكونوا متأكدين منها ليكم وللدنيا كلها، نحن بنتعامل مع هذا الموضوع بشفافية كاملة ومصداقية كاملة، إحنا ده مافيش مجال للعبث في مثل هذه الأمور. لا، اللي بيحصل بنقوله.

أنا كنت قلت امبارح وبقول للدكتور مصطفى والسيدة وزيرة الصحة، فلنراجع تاني مستشفيات التأمين الصحي ومستشفيات الحميات، إذا كانت محتاجة أي حاجة نجهز نفسنا من دلوقتي لاقدر الله لأي تطور يعني.

طب إنتوا شايفين إنه الدنيا كلنا متغيرة وعدد كبير جدا في دول من غير ما نذكر أسماء، العدد بيصل لألافات تاني، ما دي الموجة التانية المحتملة، اللي أنا نفسي من خلال من خلال الكلمة اللي بنقولها دلوقتي ننتبه كدولة وننتبه كمواطنين إن إحنا نحافظ على ما حققناه، إحنا عملنا نجاح، وكنا بنتمنى نصل للصفر، لكن على الأقل خلاص إحنا داخلين عالشتا تاني أهو، فلو إحنا ماخدناش بالنا، هانواجه مشكلة كبيرة، فنخلي بالنا من فضلكم ونحافظ على الإجراءات الاحترازية اللي إحنا بنقول عليها، والاحتياطات اللي إحنا بنأكد عليها، والإعلام من فضلكم ساعدونا إن إحنا نستمر في ده.

طب العدد، يعني إنتوا مستكترين علينا إن ربنا يسترها معانا في كورونا يعني، (يبتسم الرئيس) يعني بيحسدونا يعني على، حاجة صعبة والله، والله حاجة صعبة، يعني الدنيا كلها يقولك إيه، يعني طب ليه مصر كده؟ ليه مصر كدة مصر كده عشان مصر كده. مصر كده علشان ناسها طيبين، ناسها مش بتاعة أذى وضرر وتخريب وتدمير في الدول عشان هما يعيشوا، لا إحنا بنحرم نفسنا من اللقمة عشان نبني بلدنا وشعبنا مستحمل كده، فيبقى بردو ربنا بيساعدنا في إن.. بس بردو ماترموش الموضوع كله على كدة.. إحنا كمان كمواطنين من فضلكم، وللست المصرية أنا بتكلم بقى بردو، من فضلك استمري في الحفاظ على الإجراءات اللي بنعملها لأولادنا وبناتنا، الأطفال والكبار وكده عشان العدد اللي إحنا فيه ده إن ماكانش يقل، فمايزيدش.

وبقول تاني، في دول أكثر تقدما بكتير، وإنتوا اللي شايفين، في أوروبا النهاردة بنتكلم على 5000 حالة و10000 حالة تاني، بعد كل الإجراءات اللي اتعملت؟ آه، طب إحنا ممكن لو ماخدناش بالنا نتضر، طبعا. طبعا، العملية مش، العملية هي عبارة عن التزام بمعايير تم الإعلان عنها، وتم الترويج لها خلال الشهور اللي فاتت. من فضلكم نخلي بالنا إن ما تحقق من نجاح في هذا الموضوع نستمر عليه، نستمر عليه بإن إحنا، علشان إحنا قادرين نتعامل معاه في العدد اللي موجود ده، وحتى لما كانت الأمور وصلت لأكتر من كده، ربنا كان موفقنا، وبردو أنا كنت قلت امبارح وبقول للدكتور مصطفى والسيدة وزيرة الصحة، فلنراجع تاني مستشفيات التأمين الصحي ومستشفيات الحميات، إذا كانت محتاجة أي حاجة نجهز نفسنا من دلوقتي لاقدر الله لأي تطور يعني.

مرة تانية أنا بوجه لكم الشكر، بوجه الشكر لوزارة البترول والعاملين عليها، والعاملين في الشركة والوزارة، والقائمين على المشروع دوت والمشاريع الأخرى، وإن شاء الله نفتتح خلال الشهور القليلة القادمة بقيت المشروعات اللي أعلن عنها في أسيوط، وفي ده علشان الفكرة إن إحنا يبقى عندنا اكتفاء ذاتي 2023، وكنت أتمنى يكون قبل كدة، قبل كده إن إحنا نحقق اكتفاء ذاتي في حاجتنا للبترول، عشان كده مافيش يعني المشاكل الاختناقات اللي كانت موجودة تراجعت. ماتراجعتش بالصدفة، ولا إيه، ماتراجعتش بالصدفة، دي تراجعت نتيجة تخطيط واجراءات عملية اتكلفت مليارات، يعني أنا ممكن أقول الرقم بتاع البترول، بما فيه استثمارات قطاع البترول، أكتر من ترليون يا.. مش كدة، كل الناس هاتسمع تقولك إن قاعد تتكلم في كل قطاع بيتكلف تريليون؟ آه طبعا. دولة زي مصر فيها 100 مليون، آه طبعا، قطاع البترول يتكلف تريليون وشوية، آه الكهربا تريليون وشوية، اه، النقل تريليون وشوية، اه والله، هو كلة كده؟ آه امال هو كده طبعا.

ده بقوله ليه بردو تاني عشان أختم بيها كلامي، لأن هم بقى إنتم عايزين تبقوا أوبيك الغاز في المنطقة؟ مش كدة؟ انتبهوا. يعني مصر عايزة تبقى منظمة الغاز في المنطقة؟ لا بقى إحنا مش هانسيبكوا، وكل اللي نقدر نعمله عليه، هم يعني، لكن ربنا موجود إن شاء الله.

أنا بشكرك يا طارق مرة تانية وبشكر دولة الرئيس، وبشكر الحكومة، ونستمر إن شاء الله في جهدنا وموفقين دايما، شكرا جزيلا، شكرا. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في محافظة القليوبية، بمدينة مسطرد، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط