صورة أرشيفية للرئيس السيسي ورئيس الوزراء ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة. المتحدث باسم الرئاسة- فيسبوك

نص تعليق السيسي على هدم المساكن ودعوة مظاهرات سبتمبر خلال افتتاح مجمع مسطرد البترولي 27/9/2020


أنا الأول عايز أقول ملحوظة عامة كدة، اللوا إيهاب اتكلم على الإزالات، إوعوا تتصوروا إن إحنا هانعمل حاجة، نزيل ونسيب الناس.. لا، إحنا بناخد الناس نوديها تسكن في أماكن تليق بيها، مش بنقولهم يلا نتحرك من هنا وكدة، لا لا.. أي إزالة بتم عشان المنفعة العامة زي ما إنتوا شايفينها كدة، مابتكونش على حساب الناس، ولا إيه يا دكتور مصطفى؟

أنا بس بأكدها عشان ماحدش يحاول وإحنا بنتكلم في الموضوع دوت يشتغل على الناس ويقولك هايودوكوا فين؟ لا لا لا، أي حاجة هانشيلها، أو أي ساكن موجود على، في بيت بيتم إزالته، بيروح في مكان تاني محترم. حد ليه ملكية؛ بنعوضه. الكلام ده كلام ثوابت إحنا بنعملها، المفروض ماقولهالكومش، لكن بكررها علشان عارف إن في ناس موجودة، يعني كل هدفها إن هي دايما تشككم وتخوفكم، وتقولكوا كلام، يعني، زي ما بيقولوا كدة، يعني بيصطادوا في المية العكرة يعني. دي نقطة.

النقطة التانية، أنا عايز أقولكم إن إحنا لما جينا اتحركنا وبدأنا في الخطة ديت، خطة شرق العاصمة بالكامل، كل الناس قالك بيعمل الكلام ده لصالح مصر الجديدة، ومدينة نصر. أنا عايز أقول لأ، مافيش كلام من ده، في حاجة لصالح الناس، الناس، الحركة اللي موجودة على الكتلة دي يوميا، 2-3 مليون سيارة في اليوم، أنا مش، إحنا بنرحمهم بحركة كويسة سهلة أقل تكلفة في الوقت وفي الوقود اللي بيستعملوه وكده. فيعني مابنعملش إجراء إلا في إطار خطة متكاملة للدولة لمعالجة آثار، يعني، آثار صعبة، مش هاقول ثابت ولا الكلام اللي كدة يعني.

مش هم قعدوا الكام أسبوع اللي فات يعني يولعوا الدنيا علشان كذا، بيستغلوا المواقف الصعبة اللي إحنا بنعملها، اللي إحنا إيه؟ ما إحنا يا نعمل، يا نسكت.

أنا بس عايز اقول اللي إنتوا يتشوفوه ده، زي الصور اللي فاتت، واللي ممكن تكونوا شايفينها كدة، بقولها للإعلام، وبقولها للمواطنين. هو ده الحال، هو ده الحال، نصلحه ولا نسيبه؟ نصلحه. طب نصلحه على حساب الناس ولا على حساب الدولة، اللي هي الدولة في الآخر شعب مصر، يعني التمن اللي بيتدفع ده، ده بيتحمله الشعب المصري كله.

طيب بيهمني هنا أقول إيه؟ أقول حاجة واحدة بس. أنا دايما بقولكوا إيه؟ براهن على الناس، على المصريين، مش كدة، طيب هنا بقى أنا بقولكوا، طيب أنا بشكر المصريين. مش هم قعدوا الكام أسبوع اللي فات يعني يولعوا الدنيا عشان كذا، بيستغلوا المواقف الصعبة اللي إحنا بنعملها، اللي إحنا إيه؟ ما إحنا يا نعمل، يا نسكت. نسكت، تشوفوا المنظر ده ويبقى دي كل بلدنا. مانسكتش، ونعمل ونصلح، فهايبقى فيه ظروف صعبة، فهم بيختاروا الظروف الصعبة علشان، يعني، يسيؤوا ويشككوا المصريين في اللي إحنا بنعمله، وإن ده على حسابهم وضدهم. أبدا والله. لا والله. هو رهان عليكوا إن إنتم يعني متفهمين اللي بيتعمل، ومقدرين وبتتحملوا، وأنا بقول إنتوا بتتحملوا.

وبالمناسبة هو اللي بيتعمل بيتعمل بإيه؟ مش بيكوا إنتوا؟ هو اللي بيتعمل بمصر هي الدولة حاجة وشعبها حاجة تاني؟ لا لا، الشعب والدولة حاجة واحدة. وماحدش يدخل بينا وماحدش هايقدر يدخل بينا، إحنا بنجري ونعمل نصلح ده، وزي ما قلت كدة رهاني على الناس. والحمد لله رب العالمين، خلال السنين اللي فاتت كلها، كان الرهان دايما هايبقى كسبان.

طيب كسبان ليه؟ لسببين: السبب الأولاني إن إحنا بنصلح في الأرض ولا بنفسد؟ لو بفسد في الأرض، أبقى خايف. لأن مش هايبقى معايا ربنا. ربنا، أنا كدة بشتغل ضده، سبحانه. لا، إحنا بنعمل إصلاح إن شاء الله. النقطة التانية، إن الناس ماحدش يقدر يخدعها بالكلام، حتى لو هو تعبان؟ حتى لو هو تعبان. يبقى حاجتين إحنا بنراهن عليهم، إن إحنا ماشيين في مسار إصلاح وبناء وتنمية وتعمير، وهانفضل كده على طول، لإن بلدنا تحتاج كدة.

ثم إن الناس، متفهمة ده وبتتحمل تكلفته، هو الإصلاح الاقتصادي كان سهل؟ ماكل الناس عانت منه. لكن بفضل الله سبحانه وتعالى، عدينا منه وحققنا إنجازات، عايز أقولكوا الدنيا كلها بتتكلم عليها. إحنا، بفضل الله، بقول تاني بفضل الله عشان بس الناس، الدنيا كلها بتقول، يعني مصر بسم الله ما شاء الله، إزاي في كل الظروف دي كورونا، واللي بيحصل في العالم، والاقتصاد المتعثر، وحركة السياحة اللي توقفت، وحركة التجارة الدولية اللي اتأثرت، والاقتصاد العالمي اتأثر، ومصر مازالت بفضل الله بخير. بخير علشان ربنا، وبخير عشان شعبها متحمل، وهم ده اللي هم عايزين يشتغلوا عليه على طول عشانكم، لأن هو طول ما في استقرار هانعرف نعمل كده.

علشان الناس تبقى فاهمة ليه هم عايزين إن إنتوا تتحركوا. طيب بيحركك بإيه؟ بيقولك قوم اتحرك هد بلدك؟ لا هو مابيقولكش كده، بيقولك شوف دافع عن نفسك بيظلموك واخدين حقك مضيعينكوا. الفقر، آه.. تتحرك إنت، تقوم مكمل عليها وتهدها، هي الحكاية كده.

المجمع اللي إحنا بنفتتحه بتاع مسطرد دا بدأ سنة كام؟ بدايته سنة كام؟ هه؟ أنا بس كنت هاسيبهم هم يقولوا دي. بدأ إمتى؟ وتوقف نتيجة أحداث 2011 توقف نتيجة إيه؟ أحداث 2011 يعني مجمع زي كدة هاتعرفوا دلوقتي لما بيتعرض علينا حجم الفوايد اللي بتعود على مصر في مجال السولار والبنزين وبنزين الطيارات وحاجات أخرى كثيرة جدا بينتجها، توقفت ما يقرب من 10 سنين عشان حالة عدم الاستقرار. مش كدة ولا؟

أرجو إن أنتوا تبقوا تقولوا الكلمتين دول علشان الناس تبقى فاهمة ليه هم عايزين إن إنتوا تتحركوا. طيب بيحركك بإيه؟ بيقولك قوم اتحرك هد بلدك؟ لا هو مابيقولكش كده، بيقولك شوف دافع عن نفسك بيظلموك واخدين حقك مضيعينكوا. الفقر، آه.. تتحرك إنت، تقوم مكمل عليها وتهدها، هي الحكاية كدة. وبقولها لكوا تاني كتير ليه؟ لأن أنا آليت على نفسي من أول ما توليت المسؤولية وقبل كدة حتى، قلت إن وعينا هو دلوقتي السلاح الماضي ضد كل الأفكار والجهد اللي بيتبذل لتدمير الدولة المصرية.

تاني المجمع اللي إحنا بنفتتحه النهاردة ده، اتأخر 10 سنين تقريبا، عشان أحداث 2011 كانت من ضمن الأسباب، وحرمت الدولة من مكتسبات اقتصادية كبيرة جدا جدا نتيجة الحالة ديت. تصوروا إن الكلام ده، أنا مش عايز بس أضيع وقتكم علشان أدي فرصة للزملا يتكلموا، عايز أقولكوا إن مشاريع كتير جدا في الدولة، حصلت لها يا انهيار وتوقف يعني، أو إن هي دخلت في مرحلة خسارة، وبقت النهاردة خارج قدرات أو خارج، يعني، اتخصمت من الناتج المحلي بتاع الدولة، مابقتش تشتغل، وبقى أصحابها عندهم فلوس متراكمة في البنوك، وده اللي إحنا شغالين فيه دلوقتي، بنحاول نحل المسألة، ونشيل، ولا إيه يا دكتور مصطفى؟ بنشير، لما قلنا 100 مليار جنيه للموضوع، كان من ضمن الحاجات اللي بنعملها إن إحنا نعوض الناس ديت اللي هي توقفت نتيجة أحداث عدم الاستقرار.

شوفوا، تاني بقولها لكل المصريين وبقولها للإعلاميين وبقولها للمثقففين والمفكرين والسياسيين وللبرلمان الحالي والبرلمان القادم ومجلس الشورى إن شاء الله، كل حاجة مبنية في العالم وفي مصر على إنك إنت تحقق الاستقرار والأمن. عملته، هايجيلك المستثمرين، ويقولك اشتغل في مصر، البلد دي مستقرة ونقدر نحط فيها مشاريع، مش مستقرة مانقدرش، وتفضل عجلة الانهيار جوة الدولة تستمر عشرات السنين، عشرات السنين.

لو سمحتم، خلصوا اشتراطات البناء وأعلنوها على الناس، والمسار الجديد اللي هايتم بيه، اللي هو إزاي هاننظم عملية البناء في مصر بالشكل الجديد، علشان تتحرك الدنيا.

مادام أنا قلت النهاردة اتكلمت على قطاع السياحة، واتكلمت على العمالة غير المنتظمة يا دكتور مصطفى، إحنا مش كنا، مش إدينا 3 شهور، طب إنتوا هاتكملوا لآخر السنة ولا إيه؟ لا مش أوامر، الناس ظروفها صعبة، فإذا كان كدة نكمل، مش 500؟ مش 500؟ طيب نكمل وحتى لو في طلبات جديدة، نشوفها، يعني ماهو قطاع السياحة بردو لسة ما قامش، وفي قطاعات كتير ماتعملتش، فنتحرك.

مش عايز أطول عليك، لكن عايز أقول كمان، بالمرة مادام اتكلمنا، إنتوا النهاردة قلنا اشتراطات البناء، مش كدة، والدنيا واقفة لأن ده في كل الجمهوية إحنا هاناخد، الـ 6 شهور كتير، فلو سمحتم، خلصوا اشتراطات البناء وأعلنوها على الناس، والمسار الجديد اللي هايتم بيه اللي هو ازاي هاننظم عملية البناء في مصر بالشكل الجديد، علشان تتحرك الدنيا.

وعايز أقول للناس، لما قلنا اشتراطات بناء جديدة، ومنظومة جديدة، يبقى ده معناه كان عندنا عيب في النظام، مش كدة يا دكتور مصطفى، عيب في النظام يعني إيه؟ عيب في النظام خلى الدنيا كده، بصوا كده، وأقدر أقول لكوا إن كتير من بلدنا بالطريقة ديت، ليه؟ لأن النظام اللي كان موجود قبل كده في موضوع التنظيم البنا في مصر، كان محتاج يتطور. أنا بقول كلام مهذب، محتاج يتطور، إنما... فأرجو إن إحنا يا دكترو مصطفى نخلص ده بردو من ضمن الحاجات الـ.. اتفضل استريح، في حاجة تانية يا إيهاب؟ طيب اتفضل.


ألقيت الكلمة في محافظة القليوبية، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط